تصميم ومقال لي بمناسبة اليوم الوطني 94
السعودية العظمى.. وطني الحبيب
وطني الحبيب، وفر لي الأمن والأمان بفضلٍ من الرحمن الرحيم. أرضٌ كانت صحراء قاحلة، والآن أصبحت أرض خيرٍ وبركة تجري من تحتها الأنهار، تمتد على مساحةٍ شاسعةٍ تضم ثلاثة عشر منطقة، من الشمال حيث حائل بقلعتها التاريخية، والحدود الشمالية بآثارها القديمة، والجوف بمدنها الأثرية، وإلى الجنوب حيث عسير بجبالها الخضراء وطقسها المعتدل، وجازان بسواحلها الجميلة وجزرها المتنوعة، ونجران بآثارها القديمة وتراثها العريق، والباحة بجبالها الشاهقة وطبيعتها الخلابة، ومن الشرق حيث المنطقة الشرقية بشواطئها الجميلة على الخليج العربي ومدنها الحديثة مثل الخبر والدمام وواحتها الزراعية الوفيرة واحة الأحساء أكبر واحة زراعية في العالم، وإلى الغرب حيث مكة المكرمة التي تعد أقدس بقاع للمسلمين، والمدينة المنورة بمسجدها النبوي الشريف ومعالمها الدينية والتاريخية، ولا ننسى مدينة الرياض عاصمة هذه الأرض المباركة الذي ينعم من خيراتها وخيرات باقي المناطق القاصي والداني. ليست مجرد بقعة جغرافية عادية، بل هي أرض سار عليها أكرم الخلق، منها انطلقت رسالة الإسلام وما زالت إلى يوم القيامة. فيها أشرف بقعة في الأرض، وأحبها إلى الله. حقًا "أنا السعودي فوق فوق" لماذا؟ لأن الله أكرمنا بقيادة راشدة وولاة أمر أعز الله بهم الإسلام والمسلمين في كل مكان. أرض مباركة كل من فيها يجتهدون لخدمة ورعاية الحرمين الشريفين، ونحن في يومنا الوطني الرابع والتسعون، نحتفل بسمو هذا الوطن وعلو شأنه، الذي بدأ مع وقت الملك المؤسس جلالة الملك عبد العزيز آل سعود - طيب الله ثراه - حينما وحد هذه الأرض المباركة تحت اسم "المملكة العربية السعودية" وتحت راية التوحيد "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، لتصبح قلبًا للعالم الإسلامي، ورمزًا للإسلام والمسلمين، ونهاية لزمن التشتت والفرقة، وبداية للقوة والاتحاد، لتنطلق على إثرها الإنجازات العظيمة الضخمة التي توالت جيلًا بعد جيل؛ من وقت جلالة الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه -، ووصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظهما الله ورعاهما. ومتطلعين جميعًا إلى مستقبل مشرق تحت قيادتنا الرشيدة أيدها الله، ومتسلحين بسواعد أبناء هذا الوطن العظيم؛ المملكة العربية السعودية.
